١٥ - وعن علي ﵁ قال: وَقَفَ رسولُ الله ﷺ عَلَى قُزَحَ فقَالَ: "هَذَا قُزَحُ وَهُوَ المَوْقِفُ، وَجَمْعٌ كُلُّهُ مَوْقِفٌ. وَنَحَرْتُ هَاهُنَا، وَمِنًى كلُّهَا مَنْحَرٌ فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ". أخرجه أبو داود (١). [صحيح].
قوله: "في حديث علي ﵇ فقال: هذا قزح" بالقاف فزاي فحاء مهملة بزنة عمر في "القاموس" (٢) أنه جبل بالمزدلفة.
وقوله: "وهو الموقف" أي: موقف ذكر الله المأمور به في قوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ (٣)، ثم أخبر ﷺ أنّ هذه المواضع الشريفة كلها موضع فيها محل العبادة التي أمر الله بها عباده، فلا يتوهم أنّ محلها ليس إلاّ حيث وقف ﷺ ونحر.
قوله: "أخرجه أبو داود"، قال المنذري (٤): وأخرجه الترمذي (٥) وابن ماجه (٦) مختصراً ومطولاً، وقال الترمذي (٧): حسن صحيح، لا نعرفه من حديث علي إلاّ من هذا الوجه. انتهى.