Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 373

  1. حرف الحاء
  2. كتاب الحج والعمرة
  3. الباب السادس: الوقوف والإفاضة
  4. الفصل الثاني: في الإفاضة

٣ - وفي رواية (١) أخرى عن عُروة قال: سُئِلَ أُسَامَةُ ﵁: كَيْفَ كانَ رسولُ الله ﷺ يَسِيرُ في حُجَّةِ الوَدَاعِ حِينَ دَفعَ؟ فقَالَ: كانَ يَسِيرُ العَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ. [صحيح].

قال هشام: "وَالنَّصُّ" (٢) فوق العَنَقِ.

٤ - وعن ابن عباس ﵄ قال: أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبيُّ ﷺ لَيْلَةَ المُزْدَلِفَةِ في ضَعَفَةِ أَهْلِهِ. أخرجه الخمسة (٣). [صحيح].

قوله: "في حديث ابن عباس في ضعفة أهله" أي: من نساء وغيرهم بليل، أي: من جمع، واستدل على وجوب المبيت بالمزدلفة أنه لم يأذن ﷺ إلاّ لضعفة أهله، ولذا قال ابن عمر (٤): أرخص في أولئك رسول الله ﷺ فدلّ أنّ حكم من لم يرخص له ليس كحكم من رخص له.

وقد أخرج الطحاوي (٥) رواية ابن عباس مطوّلة [١٧٧ ب] قال: قال رسول الله ﷺ للعباس ليلة المزدلفة: اذهب بضعفائنا ونسائنا، فليصلوا الصبح بمنى، وليرموا جمرة العقبة قبل أن تصيبهم دفعة، قال: فكان عطاء يفعله بعد ما ضعف وكبر.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 3، ص 373 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.