وفي رواية عبد الله [بنُ قرط] (١) بضم القاف، الأزدي الثمالي (٢) بضم المثلثة وتخفيف الميم صحابي كان اسمه شيطانًا فغيّره النبي ﷺ وأمَّره أبو عبيدة على حمص.
٦ - وعن أبي موسى ﵁: أَنَّهُ أَمَرَ بَنَاتِهِ أَنْ يُضَحَّيْنَ بِأَيْديهِنَّ، وَيُوضَعَ الْقَدَمُ عَلَى صَفْحَةِ الْذَّبِيْحَةِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّسْمِيَةِ عِنْدَ الذَّبْحِ. أخرجه رزين. قلت: وعَلَّقه البخاري (٣)، والله أعلم. [صحيح].
قوله: "قلت: وعلّقه البخاري".
قلت: هو كما قال, ووصله الحاكم في "المستدرك"، قال الحافظ (٤): وعند الشافعية (٥): الأولى للمرأة أن توكل في ذبح أضحيتها.
الفصل الثامن: في الأكل من الأضحية
زاد في "الجامع" (٦): والادّخار، فما كان للمصنف حذفه بل هو الفائدة في الترجمة؛ لأنّ الأكل عنها معلوم [و] (٧) إنما ورد النهي عن الادّخار ثم فسخ وأولى من الترجمتين ترجمة ابن