Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 612

  1. حرف الحاء
  2. كتاب: الحدود
  3. الباب السادس: في حد الخمر

قوله: "في حديث ابن المسيب ربيعة بن أمية" قال ابن الأثير (١): هو ربيعة بن أمية بن خلف الجمحي، غربه عمر إلى خيبر فلحق بقصير فتنصر، قال: وأقام متنصراً حياة عمر، فلما ولي عثمان أرسل إليه أبا الأعور السلمي يقول له: يراجع الإسلام فلم يجبه إلى ذلك. انتهى.

قوله: "لا أغرب بعده مسلماً" نظراً منه إلى ترجيح مصلحة إسلامه على مفسدة كفره وردّته، ثم إن هذا اجتهاد من عمر قياساً على تغريب الزاني فإن الأمر بالتغريب إنما ورد في البكر الزاني، ولذا قال عمر "لا أغرب بعده مسلماً" في شرب الخمر لا الزاني فقد ورد به النص.

١٠ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁: أَنَّ رَجُلاً كَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا، وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ الله ﷺ أَحْيَانَاً، وَكَانَ رَسُولَ الله ﷺ قدْ جَلَدَهُ فِي الشَّرَابِ، فَأُتِىَ بِهِ يَوْمًا فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللهمَّ الْعَنْهُ، مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ، فَقَالَ ﷺ: "لاَ تَلْعَنُوهُ، فَوَالله مَا عَلِمْتُ [إلا] (٢) أَنَّهُ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ". أخرجه البخاري (٣). [صحيح].

وفي رواية لأبي داود (٤) عن أبي هريرة ﵁: "لَا تَقُولُوا هَذَا، وَلَكِنْ قُوْلُوا: اللهمَّ ارْحَمْهُ، اللهمَّ تُبْ عَلَيْهِ. [صحيح].

قوله: "في حديث عمر كان يلقب حماراً" واسمه عبد الله كما في البخاري (٥) فإنه قال: "إن رجلاً كان على عهد رسول الله ﷺ كان يسمى عبد الله ويلقب حماراً".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 3، ص 612 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.