Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 666

  1. حرف الخاء
  2. كتاب: الخوف

كونه أخوف العباد لله وأخشاهم له، ولا كونه شيبه قوارع الآيات، لكل مقام مقال، فإن قلتَ: فما فائدة إخبارهم بهذا؟

قلتُ: إعلامهم بما عند الله من العقاب مثل الإخبار بأحوال النار وما فيها، والمنة عليهم بأنّ الله لطف بهم فلم يعلمهم بما يوجب ترك ما أباحه لهم من اللذات وغير ذلك.

قوله: "ولوّددت ... " إلى آخره، مدرج في الحديث، ساقه في "الجامع" (١) سياقاً واحداً، ثم قال: وفي رواية: "أن أبا ذر قال: لوددت أني كنت شجرة تعضد" ويروى عن أبي ذر موقوفاً، أخرجه الترمذي (٢) وقال (٣): حسن.

قال ابن الأثير (٤): وأخرجه البخاري (٥) والترمذي (٦) عن أبي هريرة قال: قال رَسُولَ اللهِ ﷺ: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً" قال الترمذي (٧): صحيح.

٥ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رَسُولَ اللهِ ﷺ: "لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته, ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة لما قنط من جنته" (٨). أخرجه رزين. [صحيح].

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 3، ص 666 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.