Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 743

  1. حرف الخاء
  2. كتاب: الخلافة والإمارة
  3. الباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين وبيعتهم ﵃ -

نَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الأَمْرُ، إِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَاهُ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا كَلَّمْنَاهُ فَأَوْصىَ بِنَا، فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: أَمَا وَالله لَئِنْ سَأَلْنَاهَا فَمَنَعَنَاهَا لاَ يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ, وَإِنِّي وَالله لاَ أَسْأَلُهَا. أخرجه البخاري (١). [صحيح].

قوله: "عَبْدُ الْعَصى" (٢) أي مقهور محكوم عليك ممن يتولى الخلافة.

قوله: "في حديث ابن عباس بارئاً" اسم فاعل من برأ إذا أفاق من المرض.

قوله: "لأرى" بفتح الهمزة من الاعتقاد وبضمها من الظن، وهذا قاله العباس مستنداً إلى التجربة.

قوله: "وإني والله لا أسألها" أي: الخلافة، وفي رواية أنه قال علي ﵇: "وهل يطمع في هذا الأمر غيرنا؟ قال العباس: أظن والله سيكون.

قوله: "لا يعطيناها الناس" ويحتجون بمنع رسول الله ﷺ إياهم.

وفي رواية للشعبي مرسلة: "فلما قبض ﷺ قال العباس لعلي: ابسط يدك أبايعك ويبايعك الناس فلم يفعل".

وفي رواية (٣): "قال علي: يا ليتني! أطعت عباساً، يا ليتني أطعت عباساً".

قال عبد الرزاق (٤): كان معمر يقول لنا: أيهما كان أصوب رأياً؟ فنقول: العباس، فيأبى ويقول: لو كان أعطاها عليا فمنعه الناس لكفروا. انتهى.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 3، ص 743 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.