Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 7

  1. حرف الدال
  2. كتاب: الدعاء
  3. الباب الأول: في آدابه
  4. الفصل الأول: في فضله ووقته

ومن الثاني: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٨٣)﴾ (١)، ﴿هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (٣٨)﴾ (٢)، وما لا يخفى على من عرف القرآن.

وهكذا كان رسولنا ﷺ وأصحابه وجميع [٣٨٦ ب] المؤمنين حتى بالغت طائفة (٣) فقالت: السكوت والرضا أفضل من الدعاء، وتأولوا الأوامر القرآنية نحو: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (٤) أن المراد بالدعاء العبادة، بدليل قوله آخر الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي﴾ (٥)، وبدليل أنه يدعو الداعي فلا يجاب، ولو كان المراد لما تخلف خبره تعالى بالإجابة عنها، ولا خيب كل دعاء.

وأجيب (٦):

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 7 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.