حال ذلك كما يرشد إليه: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦)﴾ (١)، وأمرهم بإكثار الدعاء عند ذلك القرب، وقد تكرر في الأحاديث (٢) ذكر هذا المعنى.
١٤ - وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لا شكَّ في إجابَتِهِنَّ: دَعْوَةُ المَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ المُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الوالِدِ عَلَى وَلدِهِ" (٣) [حسن]
١٥ - وعن ابن عمرو بن العاص ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَا مِنْ دَعْوَةٌ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغائِبٍ" (٤). أخرجهما أبو داود والترمذي. [ضعيف]
الفصل الثاني: في هيئة الداعي
١ - عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تَسْتُرُوا الجُدُرَ، وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَإِنَّمَا يَنْظُرُ في النَّارِ، سَلُوا الله تَعَالَى بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ، وَلا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا، فَإِذَا فَرَغْتُمْ فامْسَحُوا بِهَا وُجُوهَكُمْ". أخرجه أبو داود (٥). [ضعيف]