قلت: وقال (١): حسن غريب.
٥ - وعن سهل بن سعد ﵁ قال: "ما رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ شاهِرًا يَدَيْهِ قَطُّ يَدْعُو عَلَى مِنْبَرِهِ، وَلا عَلَى غَيْرِه، وَلَكِنْ رَأَيْتُهُ يَقُوُل هَكَذَا: وَأَشارَ بِالسَّبَّابَةِ، وَعَقَدَ بِالإِبْهامِ والوُسْطَى". أخرجه أبو داود (٢). [ضعيف]
قوله: "في حديث سهل: ما رأيت رسول الله ﷺ " [٣٩٧ ب].
يقال: إخبار سهل بعدم رؤيته لا ينافي رواية أنس، ورواية ابن عمر الماضيين كما لا يخفى، بل كل ذلك دل على أنه ﷺ كان يفعل ذلك أحياناً ويتركه أحياناً.
قوله: "ولكن رأيته يقول" أي: يفعل، وهذا من إطلاق القول على الفعل، وهذا إنما كان يفعله ﷺ في جلسة التشهد (٣) كما يأتي.
٦ - وعن سلمان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ ربَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا". أخرجه أبو داود (٤) والترمذي (٥). [حسن]
قوله: "في حديث سلمان: صفراً" الصفر الخالي (٦).