وقد بينه قوله: "خائبين" (١) من الخيبة.
قوله: "أخرجه أبو داود والترمذي".
قلت: وقال (٢): حسن صحيح.
٧ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ادْعُوا الله وَأنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجابَةِ، واعْلَمُوا أَنَّ الله تَعَالَى لا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غافِلٍ لاَهٍ". أخرجه الترمذي (٣). [حسن بشواهده]
قوله: "وأنتم موقنون بالإجابة" لأن الله عند ظن عبده به، ولأنه على كل شيء قدير، ولأنه حيي كريم.
قوله: "لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه" بل يتعين على من يدعو إحضار قلبه وتدبر ما يقوله، فهذا شرط من شروط الإجابة.
قوله: "أخرجه الترمذي".
قلت: وقال (٤): هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. انتهى.
يريد من رواية عبد الله بن معاوية الجمحي، ثم قال الترمذي (٥): سمعت عباساً العنبري يقول: اكتبوا عن عبد الله بن معاوية الجمحي؛ فإنه ثقة. انتهى. [٢٦٣/ أ].