Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 421

  1. حرف الذال
  2. كتاب: ذم الدنيا وأماكن من الأرض
  3. الفصل الثاني: في ذم أماكن من الأرض

وقوله: "أن يصيبكم" بفتح الهمزة مفعول له، أي: كراهة الإصابة (١).

وقوله: "لا تدخلوا" خطاباً لأصحابه ﷺ الذين كانوا معه.

وقوله: "ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي" دليل أنه لم ينزل به ما في الحقيقة.

وفي هذا حث على المراقبة عند المرور بديار الظالمين، ومثله العذاب، والإسراع فيه. ومنه إسراعه ﷺ في وادي محسر؛ لأن أصحاب الفيل هلكوا هنالك، فينبغي [١٢٧ ب] للمار بهذه المواضع ونحوها المراقبة، والخوف، والبكاء، والاعتبار بهم وبمصارعهم، والبكاء عند ذلك، والاستعاذة بالله من ذلك.

قوله: "في الرواية الأخرى: لما نزل" أقول: أي مَرَّ بها لا أنه أقام بها, لتصريح الأولى بأنه ﷺ أجاز الوادي.

قوله: "فاستقوا من آبارها" لا ينافي أن يستقوا مع المرور ويعجنوا به عند محل الإقامة، والآبار مثل آجال.

قوله: "من البير التي كانت تردها الناقة" أقول: سئل البلقيني (٢): من أين علمت تلك البئر؟ فقال [٣٢٦/ أ]: بالتواتر، إذ لا يشترط فيه الإِسلام.

وقال الحافظ ابن حجر (٣): والذي يظهر أنها علمت بالوحي.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 421 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.