قوله: "عن سالم" أي: ابن عبد الله بن عمر. "عن أبيه" عبد الله بن عمر.
والحديث قد أفاد ما أفاده الذي قبله، أعني حديث أنس.
قوله: "أخرجه أبو داود والترمذي" أقول: ظاهره أنهما أخرجاه [١٥٩ ب] كله، وكلام الزهري اختص بذكره أبو داود (١)، ولذا قال ابن الأثير في "الجامع" (٢) قال أبو داود: قال الزهري: وذكر كلام الزهري، وقال الترمذي (٣) بعد إخراجه: قد روى هذا الحديث غير واحد عن الزهري عن سالم ولم يرفعوه؛ وإنما رفعه سفيان بن حسين. انتهى.
وفي شرح "الموطأ" (٤) أنه قال الحافظ (٥): - يريد ابن حجر - إن سفيان ضعيف في الزهري، وقد خالفه من هو أحفظ منه فأرسله. انتهى.
وترجم البخاري (٦): باب زكاة البقر، وفي "الفتح" (٧) ولم يذكر في الباب شيئاً مما يتعلق بنصابها لكونه لم يقع على شرطه، وإنما ذكر حديث الوعيد الذي تقدم بلفظ: "ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم" الحديث.
٢ - وعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ. "فِي كُلِّ ثَلاَثِينَ مِنَ البَقَرِ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ, وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ". أخرجه الترمذي (٨). [صحيح بطرقه وشاهده]