Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 554

  1. حرف الزاي
  2. كتاب: الزهد والفقر
  3. الفصل الأول: في مدحهما والحث عليهما

يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ لاَ يُشَفَّعَ، وَإِنْ قَالَ لاَ يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ. فَقَالَ النِّبيُّ ﷺ:"هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا". أخرجه الشيخان (١). [صحيح]

قوله: (الكتاب الثاني من حرف الزاي في الزهد).

أقول: في "التعريفات" (٢) الزهد في الشيء قلَّة الرَّغبة فيه, وإنْ شئت قلت: الرَّغبةُ عنه. وفي اصطلاح أهل الحقيقة: بغض الدُّنيا والإعراض عنها.

وقيل: ترك راحة الدنيا لراحة الآخرة.

وقيل: أنْ يخلو قلبك مما خلت منه يدك.

وقيل: بذل ما تملك ولا تؤثر ما تدرك.

وقيل: ترك الأسف على معدوم ونفي الفرج بمعلوم.

وقال ابن القيم في "شرح منازل السائرين" (٣): وقد أكثر الناس الكلام في "الزهد" وكل أشار إلى ذوقه ونطق عن حاله وشاهده، ثم نقل أقوالاً في ذلك:

فقال سفيان الثوري (٤): الزهد في الدنيا قصر الأمل، ليس بأكل الغليظ، ولا لبس [العباء] (٥).

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 554 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.