Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 555

  1. حرف الزاي
  2. كتاب: الزهد والفقر
  3. الفصل الأول: في مدحهما والحث عليهما

وقيل (١): الزهد في قوله تعالى: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ (٢) وذكر عبارات واسعة.

وأما الورع (٣) وإنْ لم يذكر في الترجمة فقد جمعه ﷺ في كلمة واحدة وهي قوله: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" (٤) فهو يعم ترك كل ما لا يعني من الأقوال والأفعال.

[قال (٥): والذي أجمع عليه العارفون: أن الزهد سفر القلب في وطن الدنيا إلى منازل الآخرة، وعلى هذا صنف المتقدمون كتب الزهد (٦).

قال: واختلف (٧) في متعلق (الزهد)، فقالت طائفة: الزهد إنما هو في الحلال؛ لأن ترك الحرام فريضة.

وقالت طائفة: بل الزهد لا يكون في الحرام، وأما الحلال [١٩٣ ب] فنعمة من الله على عباده، والله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، فشكره على نعمه، والاستعانة بها على طاعته, واتخاذها طريقاً إلى جنته أفضل من الزهد فيها، والتخلي عنها، ومجانبة أسبابها.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 555 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.