Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 570

  1. حرف الزاي
  2. كتاب: الزهد والفقر
  3. الفصل الأول: في مدحهما والحث عليهما

لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا، فَإِنَّ الفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّني مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ". أخرجه الترمذي (١) [ضعيف]

قوله في حديث عبد الله بن مغفل "تجفافاً" في "النهاية" (٢): التجفاف ما جلل (٣) به الفرس من سلاح وآلة تقيه الجراح.

قلت: وكان هذا أغلبي فإنّه قد كان في الصحابة الذين لا يحب رسول الله ﷺ أحدٌ كحبهم، أغنياء كعثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير حواري رسول الله ﷺ وغيرهم ومن بعدهم كذلك محبون له أغنياء.

قال القعنبي: على قوله: "تجفافاً" معناه: أنْ يرفض الدنيا، ويزهد فيها، ويصبر على الفقر، والتقلل، وكنى بالتجفاف والجلباب عن الصبر؛ لأنَّه يستر الفقر كما يستر الجلباب البدن.

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب "غريب الحديث" (٤) قد تأوله على أنّه ﷺ أراد من أحبني افتقر في الدنيا.

قال: وليس لهذا وجه؛ لأنّا قد نرى من يحبه فيهم ما في الناس من الغنى [٢٠٠ ب] والفقر، ولكنه عندي إنّما أراد فقر يوم القيامة يقول: ليعد ليوم فقره، وما فيه عملاً صالحاً ينتفع به يوم القيامة، وإنّما هذا منه على وجه القصد والنصيحة، كقولك: من أحب أنْ

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 570 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.