Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 603

  1. حرف الزاي
  2. كتاب: الزينة
  3. الباب الثالث: في الخلوق

٧ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: أُتِيَ رسول الله ﷺ بِمُخَنَّثٍ قَدْ خَضَبَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ بِالحِنَّاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَا بَالُ هَذَا؟ "، قالُوا: يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ. فَأُمِرَ بِهِ فَنُفِيَ إِلَى النَّقِيعِ، فَقِيلَ: أَلاَ نَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّه؟ فَقَالَ: "إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ المُصَلِّينَ". أخرجه أبو داود (١). [إسناده ضعيف].

"النّقِيعُ" بالنون: موضع بالمدينة كان حمىً.

قوله في حديث أبي هريرة: "بمخنث" (٢) أقول: بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة فنون مفتوحة وتكسر فمثلثة: هو من يتشبه بالنساء.

قوله: "ﷺ: ما بال هذا؟ " يشعر أنه كان الرجال لا يخضبون. [٣٥٥/ أ].

الباب الثالث: في الخلوق

١ - وعن أنس ﵁ قال: "نَهى رسول الله ﷺ أنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ". أخرجه الخمسة (٣). [صحيح]

وقال الترمذي (٤): معناه أن يتطيب به.

(الباب الثالث في الخلوق)

أقول: بفتح الخاء المعجمة وفتح اللام فقاف، في "النهاية" (٥): هو طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه الحمرة والصفرة، وقد ورد تارة

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 603 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.