قوله: "أخرجه الترمذي" قلت: وقال (١): غريب، وأخرجه من طريق أبي الشمال وهو مجهول.
وقال في "التقريب" (٢): أبو الشمال بكسر أوله، وتخفيف الميم مجهول، ولم يخرج له إلا الترمذي
١٦ - وعن جابر ﵁ قال: رأي النّبيُّ ﷺ رَجُلاً شَعِثًا قَدْ تَفَرَّقَ شَعْرُهُ, فَفَالَ:"أَمَا وَجَدَ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ؟ " وَرَأَي آخَرَ عليه ثِيَابٌ وَسِخَةٌ فَقَالَ: "أَمَا كَانَ هَذَا يَجِدُ مَا يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ؟ " (٣) [صحيح]
١٧ - وعن رافع بن خديج ﵁ قال: رَأَى رسول الله ﷺ عَلَى رَوَاحِلِنَا أَكْسِيَةً فِيهَا خُيُوطُ عِهْنٍ حُمْرٌ، فَقَالَ: "لاَ أَرَى هَذِهِ الحُمْرَةَ قَدْ عَلَتْكُمْ". فَقُمْنَا سِرَاعًا لِقَوْلِهِ ﷺ حَتَّى نَفَرَ بَعْضُ إِبِلِنَا فنزعنا الأَكْسِيَةَ (٤). أخرجهما أبو داود. [إسناده ضعيف].
"العِهْنُ": صوف مصبوغ، وقيل الصوف مطلقاً (٥).
١٨ - وعن عَبَّادِ بن تميم: أَنَّ أَبَا بَشِيرِ الأَنْصَارِيَّ ﵁ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي سَفَرٍ: فَأَمَرَ مُنَادِيَهُ: "لاَ تَبْقَيَنَّ فِي رَقَبةِ بَعِيرٍ قِلاَدَةٌ مِنْ وَتَرٍ أَوْ قِلاَدَةٌ إلَّا قُطِعَتْ" (٦). [صحيح]