Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 5, halaman 70

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الأول في الفرائض
  4. الباب الثالث: في المواقيت

[٣٤٧ ب] طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ (١) فجاءت الأحاديث ببيان هذا الإجمال بياناً شافياً ليس وراءه بيان؛ لأنه جمع فيه البيان بالقول والفعل كما ستراه.

قوله: "عن أبي موسى" حديث أبي موسى هذا قدمه ابن الأثير (٢) في الباب كما صنع المصنف؛ لأنه أبلغ حديث في باب المواقيت.

قوله: "فلم يرد عليه شيئاً" [٤٠٣/ أ] قال النووي: في "شرح مسلم" (٣) أي: لم يرد عليه جواباً ببيان الأوقات باللفظ بل قال له: "صل معنا" لتعرف ذلك ويحصل لك البيان بالفعل، وإنما [تأولناه لنجمع] (٤) بينه وبين حديث بريدة (٥)؛ ولأن المعلوم من أحوال النبي ﷺ أنه كان يجيب إذا سئل مما يحتاج إليه السائل.

قلت: ويريد بحديث بريدة هو ما رواه مسلم (٦): أن رجلاً سألة ﷺ عن وقت الصلاة فقال: "صل معنا هذين اليومين"، وذكر الصلاة في اليومين في وقتين وهو الحديث الآتي قريباً، والأحاديث فيها دلالة على اتساع أوقات الصلاة، وأن كل صلاة يمتد وقتها من أوله إلى عند آخره، وأن أول الفجر انشقاق طلوع الفجر المنتشر، كما قيد به في غيره، ويستمر إلى قبيل طلوع الشمس.

وأول الظهر زوال الشمس عن كبد السماء، وآخره عند مصير ظل الشيء مثليه. وهو أول العصر كما في حديث جبريل.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 5، ص 70 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.