٥٥ - وعن يحيى بن سعيد ﵁ قال: إِنَّ المُصَلِّيَ لَيُصَلِّي الصَّلاَةَ وَمَا فَاتَتْهُ، وَلمَا فَاتَهُ مِنْ وَقْتِهَا أَعْظَمُ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ. أخرجه مالك (١). [مقطوع صحيح]
قوله: "وعن يحيى بن سعيد" أقول: هو موقوف ومعناه صحيح.
٥٦ - وعن أمّ فروة ﵂: وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "الصَّلاَةُ لأَوَّلِ وَقْتِهَا". أخرجه أبو داود (٢) والترمذي (٣). [صحيح]
قوله: "وعن أم فروة" أقول: هي أخت أبي بكر الصديق لأبيه. ومن قال فيها: أم فروة الأنصارية فقد وهم. قاله عبد العظيم المنذري (٤).
قال السهيلي (٥): ولم يعش لأبي قحافة ولد ذكر إلا أبو بكر، ولا يعلم له بنت إلا أم فروة التي أنكحها أبو بكر الأشعث بن قيس. وقيل: كانت له أخرى تسمى قريبة تزوجها قيس بن سعد بن عبادة.
قوله: "أخرجه أبو داود والترمذي" قلت: [وقال الترمذي (٦): قال أبو عيسى] (٧): حديث أم فروة لا يروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث، واضطربوا في هذا الحديث، انتهى.