أخرجه تعليقاً. ووصله سعيد بن منصور (١)، وعلق عن عمر (٢) أنه طاف بعد الصبح فركب حتى صلى الركعتين بذي طوى، ووصله مالك.
٨ - وعن عائشة ﵂: أَنَّهَا قالَتْ: وَهِمَ عُمَرُ ﵁ إِنَّمَا نَهى رسولُ الله ﷺ قَالَ: "لاَ تَتَحَرَّوْا بِصَلاَتِكُمْ طلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ". أخرجه مسلم (٣) والنسائي (٤). [صحيح]
وزاد مسلم (٥): "لَمْ يَدَعْ رَسُولُ الله ﷺ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ". [صحيح]
٩ - وعن جندب بن السكن الغفاريِّ وهو أبو ذر ﵁: أَنَّهُ قَالَ وَقَدْ صَعِدَ عَلَى دَرَجَةِ الكَعْبَةِ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا جُنْدُبٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "لاَ صَلاَةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلاَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، إِلاَّ بِمَكَّةَ, إِلاَّ بِمَكَّةَ، إِلاَّ بِمَكَّةَ" (٦). أخرجه رزين. [صحيح دون قوله: "إلا بمكة"]
قوله في حديث أبي ذر: "إلا بمكة إلا بمكة" الحديث لم يخرجه أهل الأمهات، وأخطأ المصنف بقوله: أخرجه رزين كما عرفناك. وهو حديث ضعيف, إلا أنه قال ابن عبد البر (٧): إن في حديث جبير بن مطعم ما يقوله مع قول جمهور علماء المسلمين به.