Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 5, halaman 161

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الأول في الفرائض
  4. الباب الرابع: في الأذان والإقامة وفيه فروع
  5. الفرع الأول: في فضله

عليه يسألون له الوسيلة, وقد فسرها ﷺ بقوله: "فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله".

قال النووي (١): قال أهل اللغة: الوسيلة: المنزلة عند الملك.

"وأرجو أن أكون أنا هو" أي: ذلك العبد الذي له المنزلة. وفيه أن الدعاء له ﷺ بها مستحب وواجب، وأنه لا يرد بعد الأذان, ولذا أمر أن يسأل له بعده، وقد ورد به النص.

"حلت له الشفاعة" قال النووي (٢): أي: وجبت. وقيل: ثابتة.

٧ - وعن جابر ﵁: أنّ رسولَ الله ﷺ قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللهمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاَةِ القَائِمَةِ, آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ, وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ".

وفي رواية: "كَمَا وَعَدْتْهُ إِلاَّ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ". أخرجه الخمسة (٣) إلا مسلماً. [صحيح]

قوله في حديث جابر: "من قال حين يسمع النداء" أقول: ترجم البخاري (٤): باب: الدعاء عند النداء.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 5، ص 161 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.