أخرجه أبو داود (١) والترمذي (٢). [حسن]
وفي أخرى (٣): "فَقَالَ عَبْدُ الله: أَنَا رَأَيْتَهُ وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُهُ. قال: فَأَقِمْ أَنْتَ". [ضعيف]
وفي رواية للترمذي (٤): "وَذَكَرَ قِصَّةَ الأَذَانِ مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةَ مَرَّةً". [حسن]
وفي أخرى له (٥) قال: "كَانَ أَذَانُ رسولِ الله ﷺ شَفْعَاً شَفْعَاً فِي الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ". [بإسناد ضعيف]
قوله: "وعن عبد الله بن زيد" أقول: هذا لفظ رواية أبي داود دون الأولى.
قوله: "فإنه أندى (٦) منك صوتاً" الندى بعد ذهاب الصوت. يقال: فلان أندى صوتاً من فلان إذا كان بعيد الصوت.
قوله: "يقول: والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي رأى". قلت: وفي "الأوسط" (٧) للطبراني: أن أبا بكر أيضاً رأى الأذان.
ولأبي داود في "المراسيل" (٨) عن عبيد بن عمير الليثي أحد كبار التابعين: أن عمر لما رأى، جاء ليخبر النبي ﷺ فوجد الوحي قد ورد بذلك. فقال له ﷺ: "سبقك بذلك