٦ - وعن عروة: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁: صَلَّى الصُّبْحَ، فَقَرَأَ فِيهَا بِسُورَةَ البَقَرَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا. أخرجه مالك (١). [موقوف صحيح لغيره]
٧ - وعن الفرافصة بن عمير الحنفي قال: مَا أَخَذْتُ سُورَةَ يُوسُفَ، إِلاَّ مِنْ قِرَاءَةِ عُثْمَانَ بن عَفَّان ﵁ إِيَّاهَا، فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ، مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يُرَدَّدُهَا. أخرجه مالك (٢). [موقوف صحيح]
قوله: "وعن الفرافصة بن عمير الحنفي" أقول: بفاءين وراء خفيفة، وصاد مهملة، وهو عند المحدثين بفتح الفاء، وقيل مضموم، والفرافصة من الطبقة الأولى من تابعي المدينة، في الدرجة الأولى العالية، روى عن عثمان بن عفان، قاله ابن الأثير (٣).
قوله: "ما أخذت" أي: ما حفظتها.
٨ - وعن ابن مسعود ﵁: أنَّهُ قَرَأَ فِي الأُولىَ مِنَ الصُّبْحِ بِأَرْبَعِينَ آيَةً مِنَ الأنْفَالِ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ مَنَ المُفَصَّلِ (٤). أخرجه رزين. [صحيح]
٩ - وعن عامر بن ربيعة ﵁ قال: صَلَّيْنَا وَرَاءَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ الصُّبْحَ، فَقَرَأَ فِيهَا بِسُورَةَ يُوسُفَ وَسُورَةَ الحَجِّ قِرَاءَةً بَطِيئَةً. قِيلَ لَهُ: إِذًا لَقَدْ كَانَ يَقُومُ حِينَ يَطْلُعَ الفَجْرُ. قَالَ: أَجَلْ.