Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 5, halaman 296

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الأول في الفرائض
  4. الباب الخامس: في كيفية الصلاة وأركانها
  5. السورة

أخرجه مالك (١). [موقوف صحيح]

قوله في حديث عامر بن ربيعة: "قراءة بطيئة" أي: مرتلة.

وقوله: "قيل له" أي: لعامر.

"إذاً لقد كان يقوم" أي: عمر في صلاته.

"حين يطلع الفجر" فهمه القائل من اتساع الوقت لقراءة السورتين [٤٦٨ ب] قراءة بطيئة، فصدقه الراوي بقوله: أجل.

وقال السهيلي (٢): كان ﷺ يقرأ سورة السجدة صبح الجمعة لما فيها من ذكر الأيام الستة واتباعها بذكر خلق آدم من طين، وذلك في يوم الجمعة تنبيهاً منه ﷺ[٤٦٧ ب] على الحكمة وتذكرة للقلوب بهذه الوعظة. وأما قراءة: "هل أتى على الإنسان" فلما فيها من ذكر السعي وشكر الله لهم حيث يقول: ﴿وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا (٢٢)﴾ (٣) مع ما في أولها من ذكر بدء خلق الإنسان، وأنه لم يكن قبل شيئاً [٤٤٣/ أ] مذكوراً.

وقد قال في يوم الجمعة: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ (٤) فنبه بقراءته إياها على التأهب للسعي المشكور. والله أعلم. انتهى.

١٠ - وعن معاذ بن عبد الله الجهني: أَنَّ رَجُلاً مِنْ جُهَيْنَةَ أَخْبَرَهُ: "أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ إِذَا زُلْزِلَتِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا، فَلاَ أَدْرِي أَنَسِىَ أَمْ قَرَأَ ذَلِكَ عَمْدًا".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 5، ص 296 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.