Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 5, halaman 340

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الأول في الفرائض
  4. الباب الخامس: في كيفية الصلاة وأركانها
  5. مقدار الركوع والسجود

قلت: الطمأنينة لم تذكر في حديث البراء (١)، والذي يظهر لي أن قوله: "ما خلا القيام" أي: قيامه حال القراءة والقعود: قعوده للتشهد الأخير، فإنه كان يطيلها لطول ذكرهما. القراءة ودعاء التشهد.

فقوله: "قريباً من السواء" أي: فيما عداهما، فهما أطول من سائر الأركان بخلاف [٢١ ب] الركوع والاعتدال بعده، والسجود والاعتدال بين السجدتين.

فالتقريب بينهما في السواية، ويدل لذلك رواية النسائي (٢) والترمذي (٣) بلفظ: "كانت صلاة رسول الله ﷺ إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود؛ قريباً من السواء" انتهى.

وقال الترمذي (٤): حسن صحيح. فصرح بمحلات التسوية ولم يستثن القيام والقعود لعدم دخولهما فيما ذكره.

وفي لفظ للبخاري (٥) عن البراء أيضاً: "كان ركوع النبي ﷺ وسجوده وإذا رفع من الركوع وبن السجدتين قريباً من السواء" والرواية التي فيها [زيادة] (٦): "ما خلا القيام والقعود" هي (٧) بلفظ: "كان ركوع النبي ﷺ وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع رأسه من

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 5، ص 340 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.