ويأتي كيفية تسليمه.
٢ - وعن ابن مسعود ﵁: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله". أخرجه أصحاب السنن (١) [صحيح]
وزاد أبو داود (٢) بعد قوله شماله: "حَتَّى نَرَى بَيَاضُ خَدِّهِ". [صحيح]
في الحديث الثاني عن ابن مسعود، وفيه دليل على التسليمتين.
وأما حديث التسليمة الواحدة؛ فقد ذكر ابن عبد البر (٣) أنه معلول. وبسط الكلام ابن عبد البر على ذلك.
وقال العقيلي (٤): الأسانيد صحاح ثابتة في حديث ابن مسعود، ولا يصح في تسليمة واحدة شيء.
قلت: وحديث التسليمة الواحدة، أخرجه الترَمذي (٥) عن عائشة: "أن النبي ﷺ كان يسلم تسليمة واحدة تلقاء وجهه".