٢ - وفي أخرى للشيخين (١): ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ ﵂ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ, فَذُكِرَ الكَلْبُ وَالحِمَارُ وَالمَرْأَةُ، فَقَالَتْ: لَقَدْ شَبَّهْتُمُونَا بِالحُمُرِ وَالكِلَابِ، وَالله لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي وَأَنا عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ مُضْطَجِعَةً, فَتَبْدُو لِي الحَاجَةُ فَأَكْرَهُ أَنْ أَجْلِسَ فَأُوذِيَ رَسولَ الله ﷺ فَأَنْسَلُّ منْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ. [صحيح]
قوله: "فقالت: لقد شبهتمونا بالحمر والكلاب" أي: في قطعنا صلاة المصلي بالمرور بين يديه.
"والله لقد رأيت رسول الله ﷺ وأنا على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة" زاد أبو داود (٢): "وإذا أراد أن يسجد ضرب رجلي فقبضتهما فيسجد".
وفيه في أخرى (٣): "فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فقبضتهما إليَّ فيسجد".
وترجم أبو داود (٤) لهذه: باب ما جاء في المرأة لا تقطع الصلاة.
٣ - وفي أخرى لأبي داود (٥)، عن ابن عباس ﵄ قال: جِئْتُ أنَّا وَغُلاَمٌ مِنْ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ عَلَى حِمَارٍ، وَرَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي فَنَزَلَ وَنَزَلْتُ، وَتَرَكْنَا الحِمَارَ أَمَامَ الصَّفِّ فَمَا بَالَاهُ,