قوله: "وفي أخرى له".
أقول: لأبي داود، ولكنه قال أبو داود (١): في نفسي من هذا الحديث شيء، [و] (٢) قد ذاكرت به إبراهيم وغيره، فلم أر أحداً جاء به من هشام ولا يعرفه، وأحسب الوهم من ابن أبي سمينة، واسمه محمد بن إسماعيل البصري مولى بني هاشم، والمنكر فيه: ذكر المجوسي، وفيه: "على قذفةٍ بحجر"، وذكر الخنزير فيه نكارة.
قال أبو داود (٣): لم أسمع هذا الحديث من محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة وأحسبه وهم؛ لأنه كان يحدثنا به من حفظه. انتهى بلفظه.
٥ - وعن الفضل بن العباس ﵄ قال: "زَارَنَا النَّبِيُّ ﷺ فِي بَادِيَةٍ لنَا وَلنَا كُلَيْبَةٌ وَحِمَارَةٌ، فَصَلَّى النَّبِي ﷺ العَصْرَ وَهُمَا بينَ يَدَيْهِ فَلَمْ يُزْجَرَا وَلمْ يُؤَخَّرَا". أخرجه أبو داود (٤) والنسائي (٥). [ضعيف]
قوله في حديث الفضل: "ولنا كليبة" تصغير كلبة. "وحمارة".
قوله: "أخرجه أبو داود".
قلت: قال الحافظ المنذري (٦): وأخرجه النسائي (٧) بنحوه.