قوله في حديث زيد بن ثابت: "قرأت على رسول الله ﷺ والنجم فلم يسجد فيها، أخرجه الخمسة".
قلت: قال الترمذي (١): حديث زيد بن ثابت حديث حسن صحيح، وتأول بعض أهل العلم هذا الحديث فقال: إنما ترك النبي ﷺ السجود؛ لأن زيد بن ثابت حين قرأ فلم يسجد، لم يسجد النبي ﷺ.
وقالوا: السجدة واجبة على من سمعها ولم يرخصوا في تركها.
وقالوا: إن سمع الرجل وهو على غير وضوء فإذا توضأ سجد، وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة، وبه يقول إسحاق.
وقال بعض أهل العلم: إنما السجدة على من أراد أن يسجد فيها والتمس فضلها، ورخصوا في تركها إن أراد ذلك (٢).