"سجد وجهي" نسب الجمهور إليه، لأنه أشرف أعضاء [السجود] (١) وإلا فقد ثبت: "أنه ﷺ أمر بالسجود على سبعة أعضاء" (٢).
وليصفه بقوله: "للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته".
قوله: "أخرجه أصحاب السنن".
قلت: قال (٣) الترمذي: حديث صحيح.
٩ - زاد في رواية الترمذي (٤) عن ابن عباس ﵄ فقال: جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ وَأَنا نَائِمٌ كَأَنِّي أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرَةٍ فَسَجَدْتُ فَسَجَدَتْ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِي، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: اللهمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا أَجْرًا، وَحُطَّ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ قَرَأَ السَّجْدَةَ، فَقَالَ فِيهَا مِثْلَ مَا أخْبَرَهُ الرَّجُلُ عَنْ قَوْلِ الشَّجَرَةِ. [حسن لغيره]