"ومن ترك [مالاً] (٢) أو ضياعاً فإلّى" قضاء دينه (٣)، وهذا واجب عليه ﷺ وعلى كل خليفة قام مقامه.
"وعليَّ" القيام بضياعه، والضياع العيال، وأصله مصدر ضاع يضيع ضياعاً، سمي العيال بالمصدر كما يقول: من مات وترك فقراً أي: فُقراء، وإن كسرت الضَّاد كان جمع ضايع كجياع وجائع. قاله في "النهاية" (٤).