٤ - وعن ابن مسعود ﵁ قال: "كَان رسولُ الله ﷺ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ: الحَمْدُ للهِ، نَسْتَعِينُهُ, وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِالله مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ الله فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ. مَنْ يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لاَ يَضُرُّ إِلاَّ نَفْسَهُ، وَلاَ يَضُرُّ الله شَيْئًا". أخرجه أبو داود (١). [ضعيف]
وزاد في رواية (٢): إِذَا تَشَهَّدَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وساق الحديث.
"كان رسول الله ﷺ إذا تشهد" أي: أراد الإتيان بكلمة الشهادتين قدم الحمد.
" [قال] (٣): الحمد لله نستعينه" مأخوذ من الآية: ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ (٤).
"ونستغفره" نطلب غفرانه.
"ونعوذ بالله من شرور أنفسنا" لما كانت النفس أمّارة بالسوء إلاّ ما رحم ربي شرعت الاستعاذة, واللجأ إلى الله منها.
"من يهدي الله فلا مضل له" كما قال: ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ﴾ (٥).