نقله عن أبي داود ابن الأثير (١) عقب رواية الحديث.
[السادس] (٢): حديث (عمرو بن شعيب).
٦ - وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ﵁ قال: "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ التَّحَلُّقِ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ" (٣). أخرجه رزين. [إسناده حسن]
قوله: "نهى عن التحلق" لفظ أبي داود (٤): "عن الحلق" بفتح اللام.
قال الخطابي (٥): جمع حلقة (٦)، قال: وكان بعض مشائخنا يرويه بسكونها"
قال (٧): وأخبرني أنه بقي أربعين سنة لا يحلق رأسه يوم الجمعة قبل الصلاة.
فقلت له: إنما هو الحلق جمع حلقة، وإنما كره الاجتماع قبل الصلاة للعلم و [الذكر] (٨)، وأمر أن يستقبل الصلاة وينصت للخطبة والذكر، فإذا فرغ منها كان الاجتماع والتحلق [٥٠٢/ أ] بعد ذلك، فقال: فرجت عني وجزاني خيراً وكان من الصالحين.