وقال النووي نحوه في "شرح مسلم" (١): ولم يبينها أيضاً، وقد بينها شيخنا الحافظ أبو الفضل في "شرح الترمذي" وزاد وجهاً آخر فصارت سبعة عشر وجهاً، لكن يمكن أن تداخل.
قال ابن القيم (٢): هؤلاء كلما رأوا اختلاف الرواة في قضية جعلوا ذلك وجوهاً من فعل النبي ﷺ، وإنما هو من اختلاف الرواة. انتهى.
وقال ابن عبد البر في "الاستذكار" (٣): إن كل الذي روي عن النبي ﷺ في صلاة الخوف ستة أوجه.
قال: وقد ذكرناها كلها من طرق في "التمهيد" (٤)، وذكر من ذهب إليها من العلماء.
أحدها: حديث ابن عمر (٥) ومن تابعه.
والثاني: حديث سهل (٦) بن أبي حثمة ومن تابعه.
والثالث: حديث ابن مسعود (٧) ومن تابعه.