وفي كلامه (١) الرد على من ادعى أنه لم يثبت عن النبي ﷺ أنه صلى النافلة أكثر من ركعتين.
قوله: "أخرجه الترمذي، والنسائي".
قلت: بوّب له [٢٦١ ب] الترمذي (٢) باب ما جاء في الوتر سبع، ثم قال (٣) بعد إخراجه: وفي الباب عن عائشة.
قال أبو عيسى (٤): حديث أم سلمة حديث حسن، وقد روي عن النبي ﷺ: "أنه أوتر بثلاث عشرة وإحدى عشرة, وتسع، وسبع، وخمس، وثلاث، وواحدة".
قال إسحاق بن إبراهيم: معنى ما روي: "أنه ﷺ كان يوتر بثلاث عشرة" أنه كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر، فنسبت صلاة الليل إلى الوتر، وروي في ذلك حديثاً عن عائشة (٥)، واحتج بما روي عن النبي ﷺ أنه قال: "أوتروا يا أهل القرآن" (٦).
قال: إنما عنى به قيام الليل يقول: إنما قيام الليل على أصحاب القرآن. انتهى كلامه.
السابع: حديث (ابن عمر).
٧ - وعن ابن عمر ﵄ قال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "الوِتْرُ مِنْ آخِرِ الَّليْلِ".