قوله: "حتى يأكل تمرات" قالوا: الحكمة (١) في استحباب التمر لما في الحلو من تقوية البصر الذي يضعفه الصوم، ولأن الحلو مما يوافق الإيمان, ويعبَّر به المنام ويرق به القلب.
وأما الإيتار؛ فلأنه ﷺ كان يحب الوتر: "لأن الله وتر يحب الوتر" (٢).
قوله: "أخرجه البخاري والترمذي".
قلت: إلا أن لفظ الترمذي (٣): "أن النبي ﷺ كان يفطر على تمرات يوم الفطر قبل أن يخرج إلى المصلى". ثم قال (٤): هذا حديث حسن صحيح [ثابت] (٥).
وقد فصّل ابن الأثير (٦) روايته عن رواية البخاري لاختلاف [٢٩٩ ب] لفظهما.
[الخامس] (٧): حديث (علي ﵇):
٥ - وعن علي ﵁ قال: "مِنْ السُّنَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى العِيدِ مَاشِيًا، وَأَنْ تَأْكُلَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ".