فروي عنه، كما أوردناه، وروى عنه عن حفصة زوج النبي ﷺ، وروى عنه عن أم سلمة. انتهى.
قلت: وفيه مجهول وهي امرأة هنيدة.
الثاني: حديث القاسم بن محمد:
٢ - وعن القاسم بن محمد قال: كَانَتْ عَائِشَةَ ﵂ تَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ. وَلَقَدْ رَأَيْتُهَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ يَدْفَعُ الإِمَامُ، ثُمَّ تَقِفُ حَتَّى يَبْيَضَّ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ مِنَ الأَرْضِ، ثُمَّ تَدْعُو بِالشَرَابٍ فَتُفْطِرُ. أخرجه مالك (١). [موقوف صحيح]
قوله: "يصوم عرفة". أي: بعرفة كما دل بقية الحديث، وكأنَّه اجتهاد منها، وإلاَّ فإنَّه ﷺ لم يصم يوم عرفة (٢) بعرفة.
قوله: "حتى يبيضَّ ما بينها وبين الناس من الأرض". أي: لا يبقى بينها وبينهم اتصال.