Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 307

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصوم
  3. الباب الثاني: في واجبات الصوم وسننه وأحكامه
  4. تعجيل الفطر

قال الحافظ (١): إنَّه زاد البخاري (٢) في "الأدب": "والجهل". وكذا لأحمد (٣) عن حجاج ويزيد بن هارون كلاهما عن ابن أبي ذئب.

والمراد بقول الزور الكذب والجهل السفه والعمل به أي: بمقتضاه كما تقدم.

قوله: "فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" ليس له مفهوم (٤)، فإنَّ الله لا يحتاج إلى شيء، وإنما معناه فليس لله إرادة في صيامه فوضع الحاجة موضع الإرادة (٥).

وقال ابن المنير (٦): بل هو كناية عن عدم القبول، كما يقول المغضب لمن ردَّ عليه شيئاً طلبه منه، فلم يقمْ به: لا حاجة لي بكذا، فالمراد ردّ الصوم المتلبس بالزور (٧)، وقريب منه قوله - تعالى -: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾ (٨) فإنَّ معناه لن يصيب رضاه الذي ينشأ عنه القبول.

وقال ابن العربي (٩): مقتضى أنَّ من فعل ما ذكر لا يثاب على صيامه، ومعناه: أنَّ ثواب الصيام لا يقوم في الموازنة بإثم الزور، وما ذكر معه.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 307 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.