ظاهر الأمر الوجوب، ولكنَّه لم يقل به العلماء (١)، بل قالوا: إنَّه للندب، وكأنَّهم يقولون: قد كان الأصل مندوباً، فلا يزيد فرعه عليه.
قوله: "أخرجه ["الموطأ"] (٢) والترمذي وأبو داود".
قلت: قال أبو سعيد يعني ابن الأعرابي: رواية "سنن أبي داود"، وهذا الحديث لا يثبت، وإنما أدخل أبو داود زميل؛ لأنَّه عنده أمثل، وسمعت عبد الرحمن بن الفضل يقول: