٨ - وعن أبي موسى ﵁ قال: قَالَ رَسولُ الله ﷺ: "الخَازِنُ المُسْلِمُ الأَمِينُ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ, طَيِّبَةً بِهِ نَفْسُهُ, أَحَدُ المُتَصَدِّقَيْنِ". أخرجه الشيخان (١). [صحيح]
قوله: "أحد المتصدقين" أي: له مثل أجر من أمره بالإخراج لطيبة نفسه بذلك، وتهنية من يعطيه، والمراد بالخازن (٢) من أمر بالإعطاء سواء كان خازناً أو لا، إنما الحديث خرج على الغالب.
قوله: "أخرجه الشيخان".
التاسع: حديث عمر:
٩ - وعن عمر ﵁ قال: حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ الله، فَأَضَاعَهُ الَّذِي عِنْدَهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشتَرِيَهُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَبِيعُهُ بِرُخْصٍ، فَسَألتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: "لاَ تَشْتَرِهِ، وَلاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ, وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ، فَإِنَّ العَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالعَائِدِ فِي قَيْئِهِ". أخرجه الستة (٣). [صحيح]
وفي رواية لمالك (٤): "كَالكلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ".