Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 452

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصحبة
  3. الفصل الأول: في حق الرجل على الزوجة

قوله: "حدَّاثاً" في "النهاية" (١): جماعة يتحدَّثون، جمع على غير قياس، حملاً على نظيره، نحو: سامر وسُمَّار، فإن السُّمَّار المحدِّثون، انتهى.

واعلم أنّ الحديث قدّمه ابن الأثير (٢) في حرف الدال المهملة في الدعاء عند النوم، وذكر له روايات عدة واختلافاً في ألفاظه، والمصنف لم يأت به في أدعية [١٠٥ ب] النوم ولم يذكره إلاّ هنا.

قوله: "فغدا علينا" في رواية (٣): "فغدا علينا ونحن في لِفَاعِنَا، فجلس عند رأسها، فأدخلت رأسها في اللِّفَاعِ حياءً من أبيها فقال: ما كانت حاجتك أمس إلى آل محمد؟ فسكتت مرتين، فقال: أنا والله أحدثك .. " فذكر نحوه.

وفي رواية (٤): "أنها أتت رسول الله ﷺ تسأله فلم تره، فأخبرت بذلك عائشة, فلما جاء أخبرته فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري".

وألفاظه كثيرة مجتمعة على معنى واحد هو شكاء فاطمة ﵂ ما تلقاه من أعمال [منازلها] (٥) وطلبها لخادم، ومنعه ﷺ لها صيانة لها عن الدنيا، وأمرها بأن تعمل عمل أهلها وعلَّمها من الذكر ما هو خير لها من خادم.

وقد استدل بالحديث أنه يجب على الزوجة خدمة زوجها والقيام بمؤنة منزلها.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 452 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.