وفي إسناده: عبد الله بن نافع الصائغ (١) المخزومي فيه مقال. انتهى.
وفي "التقريب" (٢): عبد الله بن نافع الصائغ المخزومي ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لين، انتهى.
الثالث: حديث (أنس):
٣ - وعن أنس ﵁ قال: بَعَثَنِي رَسُولُ الله ﷺ فِي حَاجَةٍ فَأَبْطأْتُ عَلَى أُمِّي. فَلَمَّا جِئْتُ قَالَتْ: مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ: بَعَثَنِي رَسُولُ الله ﷺ لِحَاجَةٍ. قَالَتْ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: إِنَّهَا سِرٌّ. قَالَتْ: لاَ تُحَدِّثَنَّ بِسِرِّ رَسُولِ الله ﷺ أَحَدًا. أخرجه الشيخان (٣)، واللفظ لمسلم. [صحيح]
"قال: بعثني رسول الله ﷺ في حاجة" أوّله في "الجامع" (٤): "أتاني (٥) رسول [١٣٢ ب] الله ﷺ وأنا ألعب مع الصبيان، فسلم علينا، وبعثني في حاجة فأبطأت على أمي - وهي أم سليم -".
"فلما جئت قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني رسول الله ﷺ في حاجة قالت: وما هي؟ " لفظ "الجامع" (٦): "ما حاجته". "قلت: إنها سرّ، قالت: لا تحدثن بسرِّ رسول الله ﷺ أحداً".
تمامه في "الجامع" (٧): "قال أنس: والله لو حدثت بها أحداً لحدثتك يا ثابت"، يريد ثابت البناني الراوي عنه.