قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أحبّ أحدكم أخاه" محبة خاصة غير محبة المؤمنين العامة.
"فليخبره أنه يحبه" علل ذلك في حديث عن مجاهد مرسلاً: "فإنَّه أَبقى للألفة وأثبت للمودةِ"، وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب "الإخوان" (١)، وفي رواية: "وليقل له الذي أعلمه بحبه" ما يأتي قريباً، أخرجه أبو داود في أثناء حديث إلاّ أنّه قال المخبر: ولا أعلم هل علَّمه رسول الله ﷺ أم لا؟.
قوله: "أخرجه أبو داود والترمذي".
قلت: وقال (٢) حسن صحيح غريب.
الرابع: حديث (أنس):
٤ - وعن أنس ﵁ قال: كَانَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبيِّ ﷺ، فَمَرَّ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولِ الله! إِنِّي أُحِبُّ هَذَا. قَالَ: "أَعْلَمْتَهُ؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: "فَأَعْلِمْهُ". فَلَحِقَهُ. فَقَالَ: إِنِي أُحِبُّكَ فِي الله. فَقَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ. أخرجه أبو داود (٣). [صحيح]