"قال: كان رجل عند النبي ﷺ، فمر رجل فقال: يا رسول الله! إني أحب هذا، قال: أعلمته؟ قال: لا، قال: فأعلمه، فلحقه فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الله الذي أحببتني فيه". لا أدري هل هذا قد كان علمه رسول الله ﷺ أن يقوله أو قاله من تلقاء نفسه (١).
قوله: "أخرجه أبو داود".
الخامس:
٥ - وعن يزيد بن نعامة الضبي ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إِذَا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسْألهُ عَنِ اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَمِمَّنْ هُوَ، فَإِنَّهُ أَوْصَلُ لِلْمَوَدَّةِ". أخرجه الترمذي (٢). [ضعيف]
حديث (يزيد بن نعامة الضبي) قال الكاشغري: مختلف في صحبته.
وفي "التقريب" (٣): يزيد بن نعامة الضبي أبو مودود البصري، مقبول من الثالثة، ولم يجعله صحابياً، فيكون حديثه مرسلاً.
قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا آخى الرجل الرجل" اتخذه أخاً وصديقاً.
"فليسأله عن اسمه، واسم أبيه، وممن هو" من أي: قبيلة، فإنه يحتاج إلى معرفته لذلك.
قوله: "أخرجه الترمذي".
قلت: وقال (٤): حديث غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه، قال: ولا يعلم ليزيد بن نَعَامة سماعاً من النبي صلى [١٣٤ ب] الله عليه وآله وسلم.