Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 556

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصحبة
  3. الفصل السابع: في التعاضد والتناصر

قال: قال رسول الله ﷺ: "الدين النصيحة" مبالغة في أنها هي الدين، ويحتمل [١٤٠ ب] أنها حقيقة؛ لأنّ من نصح لله كما قالوا: "لمن يا رسول الله؟ قال: لله" فإنه لا يتم نصحه لله إلاّ بقيامه بوظائف الدين المأمور بها فعلاً والمنهي عنها تركاً، وكذلك:

"لكتابه" فإنّ نصح الكتاب العمل به، وكذلك:

"لرسوله" فإنّ نصحه اتباع أوامره والانتهاء عن نواهيه, وكذلك:

"لأئمة المسلمين" بمعاونتهم على فعل الخيرات, وكفهم عن المقبحات.

"والمسلم أخو المسلم لا يخذله، ولا يكذبه، ولا يظلمه" فإنّ هذه تنافي أخوته إياه.

"وإنّ أحدكم مرآة أخيه" أي: مثلها في إراءة الحسن والقبيح.

"فإن رأى به أذىً فليمطه عنه" أي: يزله عنه.

"أخرجه الترمذي".

قلت: في "الجامع" ساقه هكذا ثم قال: أخرجه الترمذي مفرقاً في ثلاثة مواضع. قال: والرواية الأولى - يريد التي ساقها المصنف وساقها ابن الأثير - ذكرها بطولها رزين، انتهى.

راجعت "سنن الترمذي"، فحديث أبي هريرة فيه ساقه إلى قوله: "ما كان في عون أخيه" فقط, وذكر حديث: "إنّ أحدكم مرآة أخيه" إلى آخره حديث مستقل، وقال: ضعيف، شعبة أحد رواته, والمرآة مفعلة من الرؤية, وإلى هذا انتهى شرح العراقي على الترمذي.

الرابع:

٤ - وعن عاصم الأحول قال: قُلْتُ لأَنَسٍ ﵁: أَبَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "لاَ حِلْفَ فِي الإِسْلاَمِ". فَقَالَ: قَدْ حَالَفَ النَّبيُّ ﷺ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ فِي دَارِى".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 556 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.