الثالث: حديث (أنس ﵁):
٣ - وعن أنس ﵁ قال: قَالَ لي رسولُ الله ﷺ "يَا بُنَيَّ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ يَكُنْ سَلَامُكَ بَرَكةً عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ". أخرجه الترمذي (١) وصححه. [إسناده ضعيف]
قال: قال لي رسول الله ﷺ: "يا بني إذا دخلت على أهلك فسلّم" أي: عليهم، وهو مبين للآية في قوله تعالى: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ﴾ (٢) بأن ذلك في بيت غير بيت الداخل الوجوب، وأمّا في بيته فإنه قد أخرجه الله من ذلك الوجوب، فأفاد الحديث أنه يندب.
وأيضاً في حق من دخل بيته, ولذا تقدم في حديث عطاء بن السائب (٣) أمر الرجل السائل له ﷺ أن يستأذن على أمه قال: نعم، فالاستئذان والسلام على الأهل مندوب، ولو كان واجباً لما علله بقوله: "يكن سلامك بركة عليك وعلى أهل بيتك".
"أخرجه الترمذي وصححه" (٤).
الرابع: حديث (عمرو بن العاص):
٤ - وعن ابن عمرو بن العاص ﵄ قال: سُئِلَ رسولُ الله ﷺ: "أَيُّ الإِسْلاَم خَيْرٌ؟ قَالَ: "تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ، وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ". أخرجه أبو داود (٥). [صحيح]