Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 610

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصحبة
  3. الفصل الحادي عشر: في العطاس والتثاؤب

"قال: قال رسول الله ﷺ: شمت أخاك ثلاثاً" أي: ثلاث مرات إن تكرر معه العطاس.

"فما زاد" على الثلاث.

"فهو زكام" أي: العطاس عن زكام، وقد عارضه حديث مسلم (١): "أنه عطس عند ﷺ رجل فقال له: يرحمك الله، ثم عطس أخرى فقال: الرجل مزكوم". هذا لفظ مسلم أنه قاله في المرة الثانية، ولكنه لا تعارض بين الفعل والقول إذ القول مقدم.

قال ابن القيم (٢): فإن قيل: إذا كان به زكام فهو أولى أن يُدعى له ممن لا علة به؟! قيل: يدعى له كما يُدعى للمريض ومن به داء ووجع، وأما سنة العطاس الذي يحبه الله وهو نعمة، ويدلُّ على خفة البدن، وخروج الأبخرة المحتقنة، فإنما يكون إلى تمام الثلاث، وما زاد عليها يُدعى لصاحبه بالعافية.

وقوله في الحديث: "مزكوم" تنبيه على الدعاء له بالعافية؛ لأنّ الزكام علة، وفيه اعتذار عن ترك تشميته بعد الثلاث، وفيه التنبيه على هذه العلة ليتداركها، ولا يهملها [فيصتصعب] (٣) أمرها، وكلامه ﷺ كله علم وحكمة وهدى، انتهى (٤).

قوله: "أخرجه أبو داود".

الثالث: حديث (أبي هريرة ﵁):

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 610 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.