Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 625

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصحبة
  3. الفصل الثاني عشر: في عيادة المريض وفضلها

"فقعد عند رأسه فقال له: أسلم فنظر إلى أبيه وهو عنده" ففهم من نظره إليه أنه يأخذ رأيه فيه.

"فقال أبوه: أطع أبا القاسم" [١٦٨ ب] فيه أنّ أباه يعلم أنه رسول الله حقاً، يعرفونه (١) كما يعرفون أبناءهم.

"فأسلم فخرج النبي ﷺ وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار".

قال الحافظ المنذري (٢): قيل: يُعاد المشرك ليُدعى إلى الإسلام إذا رُجي إجابته، ألا ترى أنّ اليهودي أسلم لما عرض عليه النبي ﷺ الإسلام، فأمَّا إذا لم يُطمع في إسلام الكافر ولا تُرجى إجابته، فلا ينبغي عيادته، انتهى.

قلت: قد عاد (٣) النبي ﷺ عمه أبا طالب في آخر مرضه، وعرض عليه الإسلام فامتنع، وما أظنه ﷺ كان يطمع عند عيادته في إسلامه لطول امتناعه عن الإيمان به، وتكرر دعاؤه ﷺ له إليه، ويحتمل أنه ﷺ طمع حيث قد صار في سياق الموت أن يؤمن.

قوله: "أخرجه البخاري وأبو داود".

العاشر: حديث (ابن عباس ﵄):

١٠ - وعن ابن عباس ﵄ قال: "مِنْ السُّنّةِ تَخْفِيفُ الجُلُوسِ، وَقِلَّةُ الصَّخَبِ فِي عِيادَةِ المَريض". أخرجه رزين.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 625 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.