"الشَّحْنَاءُ" العداوة.
"قال: قال رسول الله ﷺ: تعرض الأعمال" أي: أعمال العباد على الله، كأنها تعرضها الكرام الكاتبون أو من يعلمه الله.
"في كل خميس واثنين، فيغفر الله في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئاً" ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (١).
"إلا من كانت بينه وبن أخيه شحناء" عداوة، فإنه لا يغفر لهما، أو لا تعرض أعمالهما.
"فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا" لعظم شأن التعادي.
قوله: "أخرجه مسلم ومالك وأبو داود".
قلت: قال أبو داود (٢) بعد إخراجه: إذا كانت الهجرة لله فليس من هذا في شيء، وإنَّ عمر بن عبد العزيز غطَّى وجهه من رجل.
"والترمذي" قلت: وقال (٣): حسن صحيح.
الخامس: حديث عائشة ﵂.
٥ - وعن عائشة ﵂ قالت: اعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، وَعِنْدَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِزَيْنَبَ: "أَعْطِيهَا بَعِيرًا". فَقَالَتْ: أَنَا أُعْطِي تِلْكَ اليَهُودِيَّةَ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ الله ﷺ فَهَجَرَهَا ذَا الحِجَّةَ وَالمُحَرَّمَ وَبَعْضَ صَفَرٍ. أخرجه أبو داود (٤). [ضعيف]
"قالت: اعتل بعير لصفية بنت حيي" زوج النبي ﷺ، أي: أصاب بعيرها علة.
"وعند زينب" بنت جحش، زوج النبي ﷺ.