الثاني: حديث عقبة بن عامر ﵁.
٢ - وعن عقبة بن عامر ﵁ قال: قال رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ رَأَى عَوْرَة فسَتَرَهَا كَانَ كمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً". أخرجه أبو داود (١) [ضعيف]
"قال: قال رسول الله ﷺ: من رأى عورة" أي: لمسلم.
"فسترها كان كمن أحيا موؤودة" ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ (٢).
قوله: "أخرجه أبو داود" قال المنذري (٣): وأخرجه النسائي (٤).
ولحديث عقبة سبب ذكره أبو داود (٥) عن كاتب عقبة بن عامر قال: كان لنا جيران يشربون الخمر فنهيتهم، فلم ينتهوا، فقلت لعقبة بن عامر: إن جيراننا هؤلاء [١٨٢ ب] يشربون الخمر، وإني نهيتهم فلم ينتهوا، وأنا داعى لهم الشُّرَط، فقال: دعهم، ثم رجعت إلى عقبة مرة أخرى فقلت: إن جيراننا قد أبوا أن ينتهوا عن شربها، وإني داعى لهم الشُّرط، فقال له: ويحك دعهم، فإني سمعت رسول الله ﷺ ... فذكر ذلك.
قال أبو داود (٦): قال هاشم بن القاسم عن ليث في هذا الحديث، قال: لا تفعل، ولكن عظهم وتهددهم.